مرحبا بكم في موقع النائب حفيظ بومحروق

بالعمل يتحقق الأمل

الرئيسية    ولاية جيجل    أرقام و عناوين    روابط   أتصل بنا
 
صنع النجاح بالبلدية

 

صنع النجاح بالبلدية
بالنظر إلى الحصيلة الإيجابية والتحسن البادي للعيان لإطار حياة مواطني بلدية وجانة من جميع الجوانب، حيث تمكننا للتأسيس لتنمية مستدامة بهذه البلدية سيكون لها الأثر الطيب على مستقبل هذه المنطقة شبه الريفية، التي أصبحت تتمتع بميزات عديدة تساهم من دون شك في استقرار السكان وتحسين معيشتهم وظروفهم الاجتماعية بالخصوص.
كيف تم صنع النجاح في تسيير البلدية وقيادتها نحو التنمية؟
أولا: تطبيق حقيقي لوظائف الإدارة وإسقاط فعلي لمعانيها على أرض الواقع ومنها على وجه الخصوص:
1-التخطيط: وضوح الأهداف على كل المستويات (العمل وفق خطة مدروسة) أي توفر استراتيجية محلية للتنمية تغطي جميع قطاعات النشاط.
2-التنظيم: حيث تتوفر الوسائل والبرامج وطرق العمل والأنشطة لبلوغ الأهداف المسطرة.
3-اتخاذ القرار: إحدى أهم الوظائف وأكثرها خطورة وهي اختبار أفضل البدائل المطروحة أمامنا إزاء قضية أو مشكل ما.
4-التوجيه: الأخذ بأيدي المواطنين والعمال وجميع الشركاء بالخطة وتوجيه الجهود لتحقيقها.
5-التقييم والمتابعة: أي ملاحظة التنفيذ لاجتناب الوقوع بالأخطاء لضمان الاستمرار في العمل بصورة فعالة وايجابية، ومراجعة الأداء وتحليل صور القصور فيه.
6-التقويم والمحاسبة.
ثانيا: معرفة معمقة لكيفيات الإتصال و الإعلام.
ثالثا: العلاقات (ذات أهمية كبيرة) أي ربط علاقات جيدة مع المواطن والوصاية والحركة الجمعوية والمجتمع المدني والصحافة و المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ومختلف مصالح الإدارة المحلية..
رابعا: حسن إدارة الوقت (أمر عظيم الأهمية).
خامسا: التحلي بالطموح المشروع وحب النجاح لأن في ذلك نجاح للأفكار التي تحملها بخصوص المشروع التنموي ككل.
سادسا: الثقة بالنفس والقدرة على التحريك ومواجهة العراقيل والتغلب عليها.
مبادئ لابد منها:
1-الإيمان بأن العمل وحده كفيل بإيصالنا إلى الأهداف المسطرة.
2-إقران العمل بالعلم.
3-الإرادة الصلبة لتحقيق الإنجازات المتميزة في الميدان و التضحية الكبيرة لأجل تجسيد الأفكار التنموية على أرض الواقع.
4-صفاء السريرة وحب الخير للناس جميعا دون تمييز.
5-الإرتكاز على الإعلام والإتصال و العلاقات.
6-التركيز في العملية الإدارية على التقييم الدوري (النقد الذاتي) كأداة مهمة لتصحيح المسار المؤدي إلى الأهداف المسطرة.
7-الإيمان أن النجاح يكون بمقدار صلاحنا واستطاعتنا توجيه الناس إلى الحوار البناء والمثمر ودفعهم إلى بذل الجهد للصالح العام، وإشراكهم في العملية التنموية، وبالمقابل نظهر لهم، سرا وعلانية، تجرّدنا وخدمتنا والتزامنا بتحقيق الرفاهية والتطور لمجموعتنا المحلية. و نغرس لديهم ثقافة إدارة الأمور باحترافية واقتدار، مما سيولّد أصداء لديهم، ويشعرهم تلقائيا بقدرة المسؤول على ترجمة الخطط إلى أفعال تغني عن الوصف. وبالمختصر، فالناس عموما يأسرها القول الصادق والعمل المتقن في الميدان.
8-لا يمكن تحقيق أهداف جماعتنا المحلية إلاّ بمعرفة للواقع، و وضع إستراتيجية للتنمية المحلية تعتمد على بذل الجهد والعمل بصدق وإخلاص لأجل ذلك.
9-  لاتستقيم أمور جماعتنا المحلية أبدا ونحن لا نسهر على مصالح الناس المشروعة.
-10علينا كمسؤولين محليين أن نتقبل النقد ولا نغضب من المعارضين مهما كانت الأسباب.
11-إن النجاح لا يتحقق فقط بالأخلاق الفاضلة، وإنما أيضا بالدهاء والتبصر والإرادة  والطموح المشروع، وتفهم واقع الناس وطبائعهم.
12-إن على المسؤول المحلي أن يرفع السقف في كل الأحوال، ولا يرضى لنفسه إلاّ بأحسن الأشياء.
13-التعالي على الحزبية الضيقة والجهوية المقيتة، والاجتهاد في إقامة علاقات إيجابية مع الآخرين.
14-عدم الإلمام فقط بالجوانب الإدارية ، بل إن للجانب الإنساني دور يعين على بروز الشخصية القيادية الناجحة والعادلة؛ « إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس، فتذكر قدرة الله عليك ».
15-أن يكون الإنسان المسؤول معطاءا، فقيمة الرجل تعرف بمقدار ما يعطيه وليس بما يأخذه.

مواصفات رئيس البلدية الناجح: بتصرف بعد دراسة لمجموعة من المؤلفات في هذا الموضوع:

الذكاء و الدهاء.

الفهم الدقيق للأهداف و لنظام عمل الجماعة المحلية.

سعة الإطلاع والقدرة على مواكبة الأحداث والحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية، ومتابعة الحياة التشريعية خصوصا ما تعلق بالحياة المحلية، ورصد كل برامج الدولة و الاستعداد لتجسيدها على المستوى المحلي في إطار التنمية الوطنية.

التبحر في العلوم الإدارية والقانونية والاقتصادية والمالية وما تفرّع منها، واستعمال الوسائل التكنولوجية الحديثة في البحث والاتصال والتسيير والتنظيم... و جعل ذلك في خدمة التنمية...

القدرة على الاستيعاب و الاستعداد الدائم للتعلم، والموهبة في التخطيط والتنظيم.

النظرة البعيدة: إن عملية أخذ القرارات لابد لها من النظرة الواسعة والأفق البعيد، والتنبؤ السليم. و الرئيس، أصلا، عليه أن يتنبأ بالمشاكل ويتوقع لها الحلول حتى يتمكن من إدارة جيدة للأمور. إن امتلاك الشخصية المبدعة و الابتكارية من علامات كفاءة الرئيس.

الاستعداد الدائم للعمل وأخذ زمام المبادرة في كل الأحوال وسرعة اتخاذ القرارات الناجحة.

أعلى الصفحة

 

 

 

    FreeCompteur.comزائر رقم                           

النائــــــــــب
السيرة الذاتيةالمسار السياسينشاطاتتدخلات النائب بالمجلس تدخلات النائب باللجنة أسئلة للحكومة في عيون الصحافة رسالة النائبحوارمراسلات

أفــــــــــــــــــــــكاربـالصوت و الصورة ألـــــبوم الصورمـــــــــير سابقتجربة الميرحصيلة عهدة صنع النجاح بالبلدية عوامل النجاح في محليات 2002كتابات المير في عيون الصحافة

الأرندي في جيجل


Site officiel du député Hafid Boumahrouk   www.boumahrouk-jijel.net  Conception : Le jardin de l'informatique 034 47 88 55